جعل الله المسجد مباركاً، والبركة هي الخير الكثير الذي فيه المنافع والمصالح للناس، ما يعني أن المسجد لا يقتصر دوره على العبادة، بل يتسع لكل منافع الناس، سواء كانت علمية أو إجتماعية أو سياسية أو إقتصادية أو غير ذلك من الأمور المتصلة بحياة الناس العامة. وفي ضوء ذلك كان المسجد يلعب دوراً ريادياً في الاسلام حيث كان يشكل  الملتقى الروحي للناس، فيعبدون الله فيه ويتعلمون العلوم النافعة لهم في دينهم ودنياهم، ويجتمعون فيه للتداول في أمورهم الداخلية والخارجية، فكانت تنطلق من منابره التوجيهات والتخطيطات المتعلقة بتنظيم حياتهم كما تنطلق منها صيحات الجهاد. وسارت حياة المسلمين في مساجدهم على هذا الخط، بحيث جسّدت المفهوم الإسلامي للعبادة التي تنفتح على الله سبحانه، لينفتح الناس من خلال ذلك على الحياة من مواقعها المضيئة المتحركة في سبيل الخير.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


أرشيف: يونيو, 2007

من أجمل عشر مساجد في العالم (2)

كتبهاد.أبو أسامة ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 04:48 ص

التصنيفات :  غير مصنف

من أجمل عشر مساجد العالم(2)   مسجد الكتبية بمراكش المغرب   مسجد الملك فهد بكاليفورنيا   مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في لوس أنجلوس   مسجد أبو أيوب الأنصاري باستانبول في تركيا   مسجد الجامع الأزهر بالقاهرة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

مسجد قباء

كتبهاد.أبو أسامة ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 01:33 ص

التصنيفات :  غير مصنف

مسجد قباء   مسجد قباء هو أول مسجد بني في الإسلام، فقد خطه الرسول صلى الله عليه وسلم بيده عندما وصل المدينة مهاجراً من مكة، وشارك في وضع أحجاره الأولى ثم أكمله ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

طيب المساجد وزينة الصلاة

كتبهاد.أبو أسامة ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 01:11 ص

التصنيفات :  غير مصنف

طيب المساجد وزينة الصلاة محمد بن صالح الخزيم   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن المساجد أماكن يشع فيها نور النبوة، ويلتئم فيها صف ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


عن أبي بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بشّروا المشّائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة رواه أبو داود والترمذي.